Posted by: prog12 on: ديسمبر 24, 2008

أكدت وزارة الداخلية المصرية أن السيدة الى تظهر في السي دي المزعوم الذي طرأ على أحداث واقعة قتل هبة إبنة المطرية ليلى غفران هي سيدة من مدينة بورسعيد قام زوجها بضربها، و تم تصويرها أثناء وجودها في غرفة العمليات وأن هذه المقاطع يتم تداولها عبر أجهزة المحمول. أى أن هذا “السي دي” لا يؤثر في قضية مقتل هبة و نادين و إن كان الهدف منه هو عرقلة التحقيقات. و في حديث للأستاذ حسن أبو العينيين – محامي ليلى غفران- لبرنامج الحياة اليوم , قال “ إن من أرسل هذا السي دي لربما يكون شريكا للمتهم محمود عبد الحفيظ و يريد توجيه التحقيقات في إتجاه آخر أو قد يكون هناك جان آخر طليق يريد نقل التحقيقات لمكان ثالث أو قد يكون شخصا مهتما بالكمبيوتر وأراد اللعب و عرقلة التحقيقات.”لكن من ناحيته, يرجح أبو العينين الإحتمالين الأولين وإن فضل الإحتفاظ بالإحتمال الأقرب لشخصه.و تعقيباً على واقعة إختفاء مجوهرات الفقيدة هبة، صرح أبو العينين “أن عائلة الفقيدة لم تتسلم سوى إسورة و دبلة تسلمهما زوج الفقيدة عند دخولها غرفة العمليات و لكن هناك مجوهرات أخرى و بعض من متعلقاتها مازالت مفقودة.” و أضاف أن ما يثار حول وجود خلاف بين المطربة ليلى غفران و زوج إبنتها ما هو الا ” كلام جرايد و تكهنات” فلا يوجد خلاف بينهما سواء على جواز سفر هبة البريطاني و لا حول بعض الامور المالية
مواضيع متنوعة: